عرض مشاركة واحدة
قديم 2016-09-03, 12:47 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,374 [+]
معدل التقييم: 167
نقاط التقييم: 3197
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آملة البغدادية المنتدى : رد الشبهات عن الصحابة
افتراضي رد: قول معاوية ما منعك أن تسب علياً

هذا هو الفهم الصحيح للرواية ، والتفسير المقنع لما حصل بين الصحابة الذين يكفيهم شرف الصحبة.
وهناك تسائلات ملزمة للشيعة الطعانين اللعانين للصحبة والصحابة:

إذا كان فهم الشيعة صحيحاً لهذه الرواية من أن معاوية أمر سعداً بأن يسب علياً !
لماذا لا نجد رواية أخرى صحيحة تقول أن معاوية سب عليا ؟

لماذا استخدم معاوية أفضل كُنية لعلي بن أبي طالب { أبو تراب } وهي الكُنية التي كنَّاه بها النبي عليه الصلاة والسلام ؟! ومعلوم ان العرب اذا ارادت ان ترفع من شخصية الرجل وتكرمه تناديه بأفضل وأحب كنية لديه! فهل يُعقل بأن يجتمع تكريم شخص وسبه والنيل منه في آن واحد؟

لماذا وضع الحسن والحسين أيديهما في يد من يسب أباهما ؟؟
، ولماذا قبلا عطايا معاوية وهم أصحاب النفوس الابية ! أليس هذا طعنا صريحا فيهما؟

من الصحيح الثابت عندنا إعتراف معاوية بفضل علي واقراره بأنه الخليفة الحق بعد سيدنا عثمان، والثناء عليه فلماذا يسبه ويلعنه قال الإمام الذهبي: { جَاءَ أَبُو مُسْلِمٍ الخَوْلاَنِيُّ وَأُنَاسٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ، وَقَالُوا: أَنْتَ تُنَازِعُ عَلِيًّا، أَمْ أَنْتَ مِثْلُهُ ؟
فَقَالَ: لاَ وَاللهِ، إِنِّيْ لأَعْلَمُ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنِّي، وَأَحَقُّ بِالأَمْرِ مِنِّي، وَلَكِنْ أَلَسْتُم تَعْلَمُوْنَ أَنَّ عُثْمَـانَ قُتِلَ مَظْلُوْماً، وَأَنَا ابْنُ عَمِّهِ، وَالطَّالِبُ بِدَمِهِ، فَائْتُوْهُ، فَقُوْلُوا لَهُ، فَلْيَدْفَعْ إِلَيَّ قَتَلَةَ عُثْمَـانَ، وَأُسْلِمَ لَهُ.
فَأَتَوْا عَلِيّاً، فَكَلَّمُوْهُ، فَلَمْ يَدْفَعْهُم إِلَيْهِ }.(سير أعلام النبلاء للإمام شمس الدين الذهبي ج3 ص140, ط مؤسسة الرسالة – بيروت، ت: شعيب الأرنؤوط وآخرون.)
ولو فرضنا جدلاً أن الرواية صحيحة – وهي مكذوبة قطعًا- فلماذا تلعنون من جعله علياً في حِلٍ وأبرئه الذمة ! لماذا تخالفون علياً في ذلك!؟ قال المجلسيُّ:
{ عَنْ عليًّ قال: مَنْ سَبَّنِي فَهُوَ فِي حِلٍّ مِنْ سَبِّي }.(بحار الأنوار للرافضي المجلسي ج34، ص19, طبعة مؤسسة الوفاء – بيروت.)


أخيرا يقول الامام القرطبي -رحمه الله-

" وهذا الحديث : يدل على معرفة معاوية بفضل علي ـ رضى الله عنه ـ ومنزلته ، وعظيم حقه ، ومكانته ، وعند ذلك يبعد على معاوية أن يصرح بلعنه وسبه ؛ لما كان معاوية موصوفًا به من الفضل والدين ، والحلم ، وكرم الأخلاق ، وما يروى عنه من ذلك فأكثره كذب لا يصح . وأصح ما فيها قوله لسعد بن أبي وقاص : ما يمنعك أن تسب أبا التراب ؟ وهذا ليس بتصريح بالشيء؛ وهذا ليس بتصريح بالشيء ؛ وإنَّما هو سؤال عن سبب امتناعه ليستخرج ما عنده من ذلك ، أو من نقيضه ، كما قد ظهر من جوابه ، ولما سمع ذلك معاوية سكت ، وأذعن ، وعرف الحق لمستحقه ، ولو سلمنا : أن ذلك من معاولة حمل على السَّب ، فإنَّه يحتمل أن يكون طلب منه أن يسبَّه بتقصير في اجتهاد ، في إسلام عثمان لقاتليه ، أو في إقدامه على الحرب والقتال للمسلمين ، وما أشبه ذلك مما يمكن أن يقصر بمثله من أهل الفضل ، وأما التصريح باللعن ، وركيك القول ، كما قد اقتحمه جهَّال بني أمية وسفلتهم ، فحاشا معاوية منه ، ومن كان على مثل حاله من الصحبة ، والدين ، والفضل ، والحلم ، والعلم ، والله تعالى أعلم". المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (20/ 30).


شكرا لاختنا واستاذتنا الكريمة آملة البغدادية وما نقلتيه كافٍ لمن كان وعائه لايقبل إلا حقاً ،وشافٍ لأصحاب البصيرة.
إنما احببت ان أضع بعض التساؤلات ؛ ومن حقنا أن نسأل الشيعة الامامية ايضاً ،ونضع تساؤلات بفهمهم المعوج !والذي نعتبره قاصراً.













التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2016-09-03 الساعة 01:05 AM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس