العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الاخبار وقضايا العالم الاسلامي > منتدى اخبار العراق السياسية والامنية

منتدى اخبار العراق السياسية والامنية اخبار العراق اليوم , الاخبار السياسية والامنية العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-08-02, 02:51 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,653 [+]
معدل التقييم: 19
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي داعش صناعة أمريكية صهيونية

داعش صناعة أمريكية صهيونية

ربما لايزال الكثير وإلى الأن من يعتبر واهما أن الدواعش (مجاهدين ) يدافعون عن عقيدة الإسلام. وللأسف هكذا هو الحال لدى البعض بسبب كرهه للشيعة أو بسبب كرهه للحكومة العراقية والفساد المستشري في كيانها أو بسبب مواقف شخصية يدفعه تفكيره أن يرحب بداعش ويدافع عنهم

هنا سأجلب المزيد عن نشأة هذا التنظيم الإرهابي

------------------------------

وثائق سرية امريكية تثبت ان داعش صناعة صهيونية









المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من منتدى اخبار العراق السياسية والامنية











عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-08-02, 02:54 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,653 [+]
معدل التقييم: 19
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: داعش صناعة أمريكية صهيونية

كتب عمرو محرم:
يزيد اقتناعي بقوة يوما بعد يوم حول "صهيونية وامريكية" نشأة داعش (والتي ارفض نسبتها للإسلام في شيء). داعش ليست مجرد جماعة إرهابية هاوية، بل انها جماعة محترفة بما لديها من إمكانيات تسليح وتكنولوجيا تفوق بكثير ما تملكه بعض الدول.
بدت إمكانياتهم العسكرية واضحة منذ ظهورهم في العراق ومن بعدها في سوريا، وظهرت التكنولوجيا جلية في مقطعي الفيديو الذي عرضه داعش حول "قتل الطيار الاردني" و"قتل ال21 مصريا في ليبيا".. تصوير واخراج افلام الفيديو- التي يعلنون من خلالها تبنيهم لعملياتهم- تتسم ب"هوليودية الاحتراف".. قطعا لن تشاهد مثل تلك اللقطات إلا في السينما فقط.
هؤلاء الممثلون- اقصد أفراد داعش- لم يقدموا عرضهم بتلك الصورة من أول مرة.. بل بالتأكيد أعادوا التصوير مرات عديدة للخروج بالفيلم السينمائي الذي شاهدناه، وعلى أيدي مصورين مهرة ومخرج وطاقم عمل جميعهم محترفون.
ولا ننسى بالطبع الامكانيات المادية غير العادية التي يستغلون من خلالها شبابا من انحاء العالم الذي يعاني اغلبه من البطالة، لتجنيدهم في تلك العمليات الارهابية.. فمن يقدر على كل هذا التمويل؟!
على مر السنين، عرف الصهاينة برغبتهم الجارفة في السيطرة على العالم وانشاء "دولة اسرائيل الكبرى" من خلال خطة لنشر الفوضى والتي اقترحها حكماء صهيون قديما، والتي استطاعوا بالفعل بجزء فقط من خططهم نشر الفوضى والفتن بدون انهاك مواردهم في الحروب.. حروب من نوع جديد. ولا شك ان امريكا هي دائما الراعي والمنفذ الفعلي لخطط اسرائيل، فالولايات المتحدة هي الضامن للوجود الصهيوني على سطح الأرض.
ورغم كل ما ظهر من خطوات نحو تكوين دولة اسرائيل الكبرى، يعتقد البعض ان داعش قصة اخرى مختلفة.. هكذا ابتكرت أمريكا قضية الارهاب لاشغال العالم عن كل شيء.. بما في ذلك محاولة التقدم والازدهار، فليصبح الشغل الشاغل لجميع الدول هو كيف يحمون أنفسهم؟ واستخدام اسلوب الهجوم من أجل الدفاع مثلما يحدث الآن لنسيان القضية الفلسطينية، بل استغل الصهاينة التشتت العربي بايقاع العرب في فتن وفوضى استهدفت بها اقوى الدول العربية لإضعافها كما حدث بالعراق واليمن وسوريا.
داعش ليست قضية هامشية، بل هي جزء من الخطة الفعلية لتحقيق هيمنة الصهاينة على العالم.
ورغم ما رأيناه من هؤلاء الإرهابيين، إلا أن البعض يشكك ان داعش مجرد جماعة متطرفة تسيء فهم الدين.. والحقيقة انهم يعون جيدا ما يفعلون، ويسيئون للإسلام ولكن بطريقة "تبدو" كأنها غير متعمدة كدس السم في العسل. فبعد أن فشل الصهاينة في تحريف القران الكريم الذي تعهد الله بحفظه، بدأوا محاولات تحريف معاني وتفسير ما ورد بالكتاب من آيات ولكن في سياق جديد "جماعة ارهابية". يريدون تشويه الدين الاسلامي الذي حث على الفضيلة والرحمة.
فجاء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالرحمة والحق.. وليس ب"السيف" كما زعم الارهابيون في مقطع الفيديو الخاص بإعدام 21 مصريا بليبيا، فلم يرغم النبي محمد أحدا أبدا على الدخول في الاسلام، بل تعاليم الدين هي من جذبت غير المسلمين للدخول في الاسلام والتمسك به.
ولا نغتر بضربات قوى التحالف التي تقودها الولايات المتحدة والتي- إن أرادت- سحق داعش في يوم وليلة لفعلت، ولكنها لن تفعل قبل أن تؤدي الجماعة الإرهابية دورها على المسرح العربي.
تخطيط الولايات المتحدة لغزو العراق عام 2003 لم يهدف فقط للحصول على النفط او للتواجد العسكري بالشرق الأوسط، ولكن أيضا الرغبة في عمل دراسة على أرض الواقع ومن ثم وضع ترتيبات مستقبلية عن إمكانية بدء مخطط آخر من الأراضي العراقية ولكن بعد جلاء قوات الائتلاف، ليعرف الجميع الفضل الأمريكي في تحقيق "الفوضى"- أقصد "الأمن"- بالعراق.. الآن أوجد المخطط الصهيوني مبررا، فحان الوقت لفرض النفوذ الصهيوني الأمريكي من خلال ظهور جماعة إرهابية قوية في مجتمع مزقته الحرب والخلافات الطائفية التي ازدادت أثناء فترة الغزو.
هكذا صنعت داعش بأيدي الصهاينة والأمريكان وبمباركة أوروبية على رأسها بريطانيا، التي وضعت أول لبنة في الوجود الاسرائيلي.. بريطانيا التي عندما منحت الدول التي احتلها الاستقلال، خلفت ورائها مشكلات لا حصر لها لتؤرقهم مدى الحياة، لتضمن ألا تنعم تلك الدول باستقرار حقيقي. ولم تكتف الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية بزعزعة استقرار دول عربية فقط، وانما روجوا لأسلحتهم الباهظة الثمن التي يصفونها ب "الفتاكة والرادعة" لاقناع العرب بأنها الوسيلة الوحيدة لوقف تقدم داعش، ملوحة: من دون تلك الاسلحة "ايها العرب" ستهزمكم داعش شر هزيمة.
وتبقى عدة تساؤلات تؤكد اجاباتها حقيقة "داعش"..
- من أين جاءت هذه الجماعة الإرهابية بكل هذه الأسلحة الحديثة ؟
- ومن أين أتوا بكل هذا الدعم المادي؟
- رغم انها تطلق على نفسها "الدولة الاسلامية...".. فلماذا هاجمت داعش في نشأتها معظم الدول العربية دون توجيه تهديد شديد الى الكيان الصهيوني- العدو الحقيقي- لتخليص الفلسطينيين من الاحتلال.. إن كانوا مسلمين حقا كما يدعون ؟
- هل تعجز الولايات المتحدة وحدها بما لديها من تكنولوجيا وأسلحة متطورة عن التخلص من داعش ومن دعموهم في يوم وليلة ؟!!
اسرائيل وامريكا- اضافة الى دول أوروبية- تتملكهم رغبة جامحة لضرب اخر الدول العربية المستقرة "مصر"، وذلك بجر الجيش الى خارج الحدود لعمليات ضد داعش وبالتالي انهاكه، وذلك بعدما فشلت خطتهم في تفريق أبناء الشعب بخطط طائفية وتحت اسم الديموقراطية.. ولا يخفى على تلك الدول ان مصر مازالت تجاهد لتحقيق استقرار داخلي.. الأمر الذي لا يروق للغرب، الذين مازالوا يحاولون زعزعة هذا الاستقرار بإضافة عبء خارجي.












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-08-02, 02:55 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,653 [+]
معدل التقييم: 19
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: داعش صناعة أمريكية صهيونية

وطن - كتب إبراهيم عكة :




داعش تنظيم وهابي تكفيري إرهابي تفجيري جيش الحر فيهم كل القبائح والفضائح والرذائل ،فهم قتلة عباد الله ،هدمة بيوت الله ، نبش قبور صحابة رسول الله ص ،،قطع رؤوس الأبرياء الأمنيين المسلمين وتفجيرهم وتفخيمهم ،التمثيل بالجثث ،،قطع الطرقات التصليب ، الزنا بدعوى نكاح الجهاد ،والشيء الذي عرفوا به ،هو نصبهم العداء والكره والبغض ،والتكفير لمحمد وآل محمد ص ولشيعة محمد وال محمد حيث لقد اقتصر جهادهم المزعوم الكاذب الكافر على المسلمين الشيعة إتباع النبي محمد صَلِّ الله عليه والهِ وسلم لا بل هم لا يفرقون بين السني والشيعي من اتبعهم على كفرهم ونفاقهم فهو معهم ومنهم ،وإلا فالسيف وقطع الرؤوس ،لا كلام معهم ولا نقاش عندهم برابرة ،مصاصي الدماء ادعوا الإسلام والإسلام منهم بريء ،أين ما نزلوا ،حل الخراب والدمار والفساد والقتل والانتهاكات وقطع الأرزاق وحل بتلك الدار الخراب ،،،وأصبحت قرية خاوية خالية كأنها مدينة
منذ بداية الثمانينات القرن الماضي والساحة الإسلامية تعج بتيارات وتنظيمات ترفع راية الإسلام والجهاد ضد أعداء الأمة وإقامة الخلافة الإسلامية وهذه جميعا شعارات يتبناها ويتمناها كل مسلم متمسك بدينه وحريص علي الإسلام ، لكن في الوقت التي ترفع فيه هذه التنظيمات شعارات الجهاد ضد الأمريكان وإسرائيل وأعداء الأمة نجدهم في أغلب الأحيان لا يقتلون إلا المدنيين والعزل المسلمين والثوار والجماعات الأخرى بالدول المناوئة والمقاومة للنفوذ والطغيان الأمريكي والإسرائيلي كسوريا وجنوب لبنان وفلسطين والعراق وإيران والصومال واليمن ....الخ ، ولم نجد أي تنظيم منهم وجه سلاحه صوب إسرائيل أو أي يهودي أو أمريكي ألا في حالات نادرة غالبا ما نجدها حالات عليها الكثير من علامات الاستفهام ، فعدد القتلى والجرحى في العمليات التي يقوموا بها ضد القواعد والأهداف والمنشآت والسفارات الأمريكية والغربية يكون محدودا جداً والخسائر تكون محدودة وكأن كل شيء تم وفق حسابات دقيقة بعمليات محسوبة ومحسوب مقدار خسائرها المادية والبشرية
وفي الثمانينات كذلك تم أنشاء تنظيم القاعدة الذي أسسه السعوديون بتمويل من رجل الأعمال السعودي أسامة بن لادن بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لمحاربة الروس في أفغانستان ، وقد أرسلوا في بداية الأمر الشباب السعودي لكي ينضم إلى هذه المنظمة وزودوها بالمال والسلاح وشجعوا الشباب العربي والمسلم الغيور علي دينه والمحب للجهاد للالتحاق بالقاعدة في أفغانستان












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-08-02, 02:58 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,653 [+]
معدل التقييم: 19
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: داعش صناعة أمريكية صهيونية

غلوبال ريسيرش: تنظيم القاعدة وتنظيم "داعش" الإرهابي صناعة امريكية

الثلاثاء 26 ذی*القعده‏ 1437




الوقت- قال موقع غلوبال ريسيرش على لسان الكاتب "كريكاي تشينكو" إن تنظيم القاعدة وتنظيم "داعش" الإرهابي قد تم صناعتهما في داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وهما أداة للإرهاب التي تهدف أمريكا عن طريقهما إلى تقسيم وغزو الشرق الأوسط الغني بالنفط.
وقال الموقع: ففي الحقيقة إن الولايات المتحدة لديها تاريخ طويل بدعم الجماعات الإرهابية الأمر الذي سيكون مثل المفاجأة لأولئك الذين يشاهدون الأخبار ويتجاهلون التاريخ، ففي خلال عام 1970 استخدمت وكالة الاستخبارات المركزية جماعة الإخوان المسلمين في مصر بمثابة حاجز، وذلك لإحباط التوسع السوفيتي ومنع انتشار الفكر الماركسي بين الجماهير العربية، فالولايات المتحدة دعمت علناً الإرهابيين في إندونيسيا وفي باكستان، وأخيرا وليس آخرا، تنظيم القاعدة.


وتابع الموقع بالقول: ولكي لا ننسى، قامت وكالة المخابرات المركزية بولادة أسامة بن لادن ومنظمته وأنشأته على رضاعة طبيعية خلال عام 1980، حيث قال وزير الخارجية البريطاني السابق روبن كوك، في مجلس العموم أن تنظيم القاعدة كان بلا شك أحد المنتجات من وكالات الاستخبارات الغربية، وأوضح كوك أن تنظيم القاعدة، الذي يعني حرفياً اختصار لـ "قاعدة البيانات" في العربية، كان في الأصل قاعدة بيانات الكمبيوتر والتي تتألف من آلاف المتطرفين الإسلاميين، الذين تم تدريبهم من قبل وكالة الاستخبارات المركزية والممولة من قبل السعودية.


واردف الموقع: كانت علاقة أمريكا مع تنظيم القاعدة دائماً هي علاقة "الحب والكراهية" وذلك اعتماداً على ما إذا كانت جماعة إرهابية خاصة مثل "تنظيم القاعدة" في منطقة معينة تعزز المصالح الأمريكية أم لا حيث يزعم صناع السياسة الخارجية الأمريكية بمعارضة التطرف الإسلامي، بينما في الواقع هي ليست سوى سلاح للسياسة الخارجية الامريكية، فتنظيم "داعش" هو أحدث سلاح، لأنه ليس مثل تنظيم القاعدة، فنتائجه باتت عكسية بالتأكيد، فزيادة نشاطات تنظيم "داعش" ازدات مؤخراً على الساحة الدولية بعد أن بدأ التنظيم بقطع رؤوس الصحفيين الأمريكيين، فالآن تنظيم "داعش" يسيطر على منطقة في حجم المملكة المتحدة، ومن أجل أن نفهم لماذا تنظيم "داعش" نمى وازدهر بسرعة، على المرء أن يلقي نظرة على جذوره المدعومة من الولايات المتحدة في المنطقة، فالغزو الأمريكي للعراق عام 2003، واحتلال العراق خلق الشروط المسبقة لجماعات سنية متطرفة، مثل "داعش"، فقد تسبب الاحتلال الأمريكي ببطالة واسعة في العراق، من خلال رفض الاشتراكية وإغلاق المصانع على أمل ساذج بأن اليد السحرية من السوق الحرة من شأنها أن تخلق فرص عمل، وبدلاً من تعزيز التكامل الديني والوحدة، أدت السياسة الأمريكية في العراق إلى تفاقم الانقسامات الطائفية، وخلق أرضية خصبة للفتات في المجتمع العراقي.




واضاف الموقع: فاستخدمت امريكا تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق وسوريا لها باسم مختلف، بعد ان كان هذا التنظيم –أي تنظيم "داعش"- هو تنظيم القاعدة في العراق، فبعد عام 2010 تم إعادة تسمية هذه المجموعة وإعادة تركيز جهودها على سوريا، حيث إن الحرب الباردة الجديدة هي معركة جعلت صناع السياسة الخارجية للولايات المتحدة يقررون أن تعتمد على تسليح المتمردين الاسلاميين في سوريا.


فإن المتمردين السوريين قد تحولوا الآن بلطجية يلوحون علناً بـ "​​M16" البنادق الأمريكية الصنع، وهذه هي السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط والتي تدور حول النفط وإسرائيل، فغزو ​​العراق سببه العطش الامريكي نحو "النفط العراقي" وفي الوقت ذاته فإن الغارات الجوية المستمرة في سوريا وفرض عقوبات اقتصادية على إيران هو جميعه يصب في صالح "إسرائيل".
واختتم الكاتب بالقول: الإمبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط هي السرطان. وببساطة، فإن الحرب على الإرهاب هو الإرهاب بعينه.
يذكرأنه وتأكيداً لهذا المنطق، أكد كبير الباحثين في معهد قضايا الأمن الدولي التابع لأكاديمية العلوم الروسية ألكسي فينينكو، أن العلاقة بين تنظيم "داعش" الإرهابي والولايات المتحدة ليست سرية بل هي أبعد من ذلك لأن وجود هذا التنظيم الإرهابي على الأرض يساعد بشكل موضوعي الولايات المتحدة في تحقيق جملة من المهام وأولها خلق ذريعة لتواجدها العسكري المطول في المنطقة، ورأى فينينكو أن التدخل الأمريكي الجديد في المنطقة سيكون بحجة أنه موجه ضد تنظيم "داعش" الإرهابي تحديداً وليس ضد غيره ما قد يشكل ضغطاً مباشراً على سوريا بعد أن فشلت التهديدات بالعدوان عليه بذريعة السلاح الكيميائي، وحذر فينينكو من أن عودة الأمريكيين إلى العراق بداعي محاربة الإرهابيين من تنظيم "داعش" ستقدم لهم بشكل مباشر إمكانيات لتحقيق هدفهم في تقسيم العراق.












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-08-02, 03:02 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,653 [+]
معدل التقييم: 19
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: داعش صناعة أمريكية صهيونية





فجأة انتشر المقاتلون في سوريا والعراق.. يضربون الرقاب ويفجرون الرؤوس لكل من يخالفهم الرأي أو الدين، أو من يرفض مبايعتهم أو الإصغاء إليهم، غير آبهين لتعاليم الدين الإسلامي أو لسورة “الكافرون” التي تحفظ حق الإنسان لحرية الدين والعقيدة.
«داعش» تلك الجماعة التي باتت تعيث في الأرض فسادا بحجة الدين والإسلام.. تنتشر في البلاد العربية كانتشار النار في الهشيم.. تنهب الأموال وتفرض الزكاة والجزية.. فمن هي، ومن يمولها، وما الموقف العربي والعالمي منها، وما هي أهدافها وطموحها.. لماذا تحارب الجيوش العربية دون إسرائيل؟
من هي؟
يقول متخصصون في الشأن الإسلامي إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ولد من رحم معاناة الأنظمة العربية وقمعها للحركات الإسلامية، وهي نتيجة طبيعية للعنف الذي مارسته الحكومات العربية ضدهم يتمثل ذلك في الأحكام الجائرة التي كانت تصدر ضدهم من سجن وإعدام ونفي، فضلا عن الفتاوى العبثية التي يفتي بها العديد من علماء الدين، تسببت كثيرا منها في خلخلة الدين وتعاليم الإسلام، وشكلت ثورات الربيع العربي وتعنت بعض الحكام العرب مرتعا خصبا لانطلاقهم نحو أهدافهم المنشودة في تكوين الدولة الإسلامية بمفهوم عصري.
قوة مضادة
اعتبر أعداء النظام السوريي إن داعش صناعة الرئيس بشار الأسد معددين الأسباب في ذلك، معللين ذلك بأحداث تفجير “درعا” للثورة السورية التي فتحت باب الصراع، واندلاع حربًا أهلية وإعلان الانشقاقات من قبل عناصر في الجيش السوري، وهو ما تسبب في “َضعف النظام” وهو ما جعل النظام السياسي في دمشق البحث عن “المناقض لنقيضه”، ويتمثل بصنيع «داعش» ودعمها وتسليحها بالضد من الجيش العربي السوري الحر.. والهدف هو الحفاظ على جيش النظام من الاستنزاف، وجعل القوى المتضادة على الأرض السورية تستنزف بعضها البعض لصالح النظام، فيما يتفرغ النظام من جهة أخرى لمنع تداعيات تفكك المؤسسة العسكرية، لا حرصاً عليها لأنها ملك الشعب العربي السوري، وليس ملكاً للنظام، التي شهدت موجة من الهروب والانسلاخ والتخلخل والتهاون في تأدية مهمات عسكرية ضد الشعب العربي السوري.
الجيش النظامي السوري بفرقه الأربع أو السبع، وبجاهزيته القتالية لا يستطيع الاستمرار في حرب عصابات أو شوارع في المدن والريف السوري، لا من حيث التشكيل ولا من حيث العقيدة القتالية.. كما أن عملية الاستنزاف في القوات والمعدات والأموال لم يعد النظام السياسي قادراً على تحملها، طالما فرضت المقاومة السورية سياسة الاستنزاف عن طريق الكر والفر واحتلال مواقع والتراجع عنها وإخلائها تبعاً للموقف الذي يشترط مرونة الحركة الثورية وقدرتها على اختيار الفعل العسكري في الزمان والمكان المعينين، لكن هذا الفعل لا يستوعبه عقل.. فكيف لنظام أن يخلف لنفسه مستنقع آخر هو في غنى عنه.
كسر التمدد
والراجح وهو ما يذهب إليه الكثير أن «داعش» صناعة (خليجية)، الهدف منها تكوين خط ثاني من الجيوش العربية لمقارعة الصفويين في سوريا، والحد من خطر التمدد الشيعي السريع في المنطقة وأهمها في العراق التي نفذت أكبر عملية ضد المسلمين السنة في تهجيرهم وتصفيتهم عرقيا، وفي البحرين التي أحبطت السعودية أكثر من محاولة للإبحار مع موجة الربيع العربي، وكذا من خطر الحوثيين في جنوب المملكة العربية السعودية المدعومين من إيران والذين يشكلون هاجسا مقلقا للملكة وتعتبر ذلك التحدي الأكبر لها، في زعزعة أمنها ومملكتها، فرأت أن تكوين جماعة إسلامية هو واجهة مضادة للجماعات المسلحة التي كونتهم إيران كـ«حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن” بحسب ما يقوله حكام المملكة”، وحكومة المالكي في العراق، والغالبية من سكان البحرين والكويت” لكسر تمددهم في المنطقة.
صناعة غربية
أما الرأي الثالث، فيرى العديد من المحللين السياسيين أن الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» أسسها كل من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “CIA” والموساد الإسرائيلي، بمفهومهما عن الدين الإسلامي، الذين يعتبرونه دينا متطرفا إرهابيا يسعى إلى الدمار والخراب، لعدة أسباب منها “زعزعة المنطقة وإشعال الحروب الأهلية فيه ” لخدمة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي وتحقيق أطماعة، ورسم صورة لدى الغرب والعرب والمسلمين من المؤلفة قلوبهم أن الدين الإسلامي دين إرهاب وتطرف، فضلا عن دعم بعض الإعلام في الوطن العربي لمساعدتهم في ذلك كما نجحوا بتجربتهم الأولى في تشويه صورة المقاومة الفلسطينية “حماس” لدى معظم المصريين بدعم إعلامي.
ويعتبر أصحاب هذا الرأي، أن الهدف من ذلك هو استخدام «داعش» من قبل الولايات المتحدة الأمريكية كورقة ضغط وتهديد على الأنظمة العربية وبسط الهيمنة الغربية عليها، فظلا عن سعيهم الحثيث للتواجد الدائم في المنطقة العربية تحت ذريعة محاربة الإرهاب، واستباحة الأرض وخرق السيادة العربية، بعد شعورها بالقلق نتيجة انكشاف أوراقها في المنطقة، وخطر التقارب العربي الروسي عليها.
ربما الفيديو الذي وزع على نطاق واسع في المواقع الإخبارية العربية و “اليوتيوب” لرئيس وكالة المخابرات الأميركية CIA السابق جايمس وولسي James Woolsey يعود لعام 2006 يقول فيه: “سنصنع لهم إسلاماً يناسبنا ثم نجعلهم يقومون بالثورات فيتم انقسامهم على بعضهم لنعرات تعصبية ومن بعدها قادمون للزحف وسوف ننتصر، هو من يجعلنا نثق أن “داعش” صناعة أمريكية، تعدها إلى يوم لا ينفع الندم، ولا العويل” واستغباء عربي.
غارات أمريكية
دأبت الولايات المتحدة الأمريكية وبعد صمت طويل في تكوين تحالف من قرابة 60 دولة لمحاربة التنيظم، ونفذت هجومًا محدودًا منذ البداية على مسلحي الدولة الإسلامية، مستهدفة الخطوط الأمامية فقط دون أن تجهز على القاعدة الأساسية لتمركزهم في العراق، لكن الضربات “الغير مؤثرة” ما هي إلا تمويها لصرف الاتهامات لها بأن الدولة الإسلامية في العراق والشام صناعة أمريكية إسرائيلية، ويعد كذلك مجرد غطاء لسعيها للتدخل بشكل أوسع في الشئون الداخلية للعراق وربما تسعى للتدخل العسكري في سوريا، و نفس الوقت كدعم غير مباشر لـ”داعش” لتعزيز دوافعها ومبرراتها بأنها تمثل الخصم القوي لأمريكا.
تحرك الولايات المتحدة الأمريكية بتحالفها الستيني وتوجيه الضربات لتنظيم الدولة “المرعب والنقلب فجأة على صانعه”، سببه إخلاء مسلحي الدولة الإسلامية ببنود الاتفاق بينها واشنطن في توسعها نحو الأكراد، وهو ما لم يكن ذلك على التفاهمات بينهما، فالطباخون الماهرون الأمريكيون عينهم على دولة كردية مستقلة، وتمدد التنظيم إليهم يخلط الأوراق، ويفسد المائدة اللذيذة، فضلا عن أن تلك الضربات تعد إعاقة جزئية ومنعهم من الوصول إلى الدولة القادمة.
إسرائيل
الواقع أن إسرائيل، قد تكون هي المرشح الأقوى في صناعة “داعش” وتحويلها إلى صنيعتها من خلال تمويلها ودفع فاتورتها، لأن “أي داعش” رغم انتمائها السابق إلى “القاعدة” التي تذكر في أدبياتها أنها تسعى لمحاربة “إسرائيل” وتحرير “القدس” و”الأقصى”، «رغم أن كل شيء يدل على أن سلوك القاعدة ومن سار على دربها من السلفيين، باتوا يرون أن الطريق إلى القدس ينبغي أن يمر بدمشق»، فإنها “أي داعش” قد تحررت من سطوة “القاعدة”، وبالتالي تخلصت من الالتزام “القاعدي”بمحاربة إسرائيل وتحرير القدس والأقصى، مما يجعلها متناغمة وغير متعارضة مع الأهداف الإسرائيلية، ويرجح وجود الانسجام بين “داعش” وإسرائيل، كون “داعش” تقف أحيانا في “الجولان” وعلى مواقع قريبة من المواقع الإسرائيلية، ومع ذلك فهي تطلق النار على السوريين، وليس على الإسرائيليين المتواجدين أحيانا على بعد مرمى حجر منها.
كما أن بعض الجرحى من “داعش”، غالبا ما ينقلون إلى داخل إسرائيل، وليس لتركيا مثلا، لتلقي العلاج فيها، أضف إلى ذلك ما تردد مؤخرا على لسان مصادر سورية، بوجود ضباط إسرائيليين في سوريا، يخططون ويقودون منظمة “داعش”.
فقد وجدت إسرائيل أنه من الملائم استقدام مقاتلين من المرتزقة، حصرا، للمقاتلة في “سوريا” نيابة عنها، علما بأنها “إسرائيل” ستكون عندئذ في وضع أفضل من وضع “تركيا” و”السعودية” و”قطر”، اللاعبين بشكل رئيسي على الساحة السورية، لأن أولئك يعتمدون على الحدود التركية المفتوحة، لمرور السلاح والمقاتلين إلى سوريا، فإذا ما اضطرت “تركيا” لإغلاق حدودها أمام هؤلاء نتيجة ضغوط دولية، فإن “إسرائيل” تظل في وضع أفضل، لوجود حدود لها مع سورية، تمكنها من المضي قدما في تزويد المؤتمرين بأمرها بالسلاح والرجال.
تفجير الأضرحة
قد يقول قائلا أن تفجير الأضرحة والقبور التي في جوارها مساجد ومزارات، هو عملا بتعاليم الدين الذي يأبى باتخاذ القبور مساجد، غير أن تفجير “داعش” لأضرحة الأنبياء وقطع رؤوس بعض من المسلمين السنة حال اختلافهم معهم، وذبح الشيعة وقتل المواطنين المنتميين لديانات أخرى، مخالفة التعاليم الدينية السمحة، تكشف حقيقتها أنها صناعة إسرائيلية بمفهومها هي عن الإسلامي، فالدين الإسلامي لم يأمر بالقتل الوحشي للأسرى، ولا بتهجير من لهم ديانات أخرى، والمواقف والأحاديث النبوية في ذلك كثيرة.
حرب استنزاف
وجدتا الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضالتهما في السيطرة على منطقة الشرق الأوسط وتنفيذ خططها بعد أن فشلت في الاحتلال العسكري المباشر، وستستمر أجهزتها المختلفة بصناعة منظمات جهادية بمفهومها عن الإسلام، لمحاربة العرب والإسلام نيابة عنها، وإبقائهم في دوامة طويلة، لتنفرد إسرائيل وأمريكا بالشرق الأوسط وتسبيح حرماته وأرضه وسيادته كيفما تشاءان، بعد أن استطاعتا بخلق جهاديين يعملون على تدمير الجيوش العربية.
لم يبقى في الوطن العربي جيشا متماسكا غير ثلاثة إلى أربعة جيوش عربية أبرزهم الجيش المصري من بين الجيوش المنهارة لـ20 دولة عربية، ولأن إسرائيل نجحت في تجربتها الأولى بإطلاق سهام الدواعش نحو الجيوش العربية بقتالهم نيابة عنه، ونجحت في أول اختبار عندما أسست جماعات جهادية في سيناء ورفح المصريتن، وأوهمت المصريين بأن تلك الجماعات ما هي إلا جماعات إرهابية تابعة لحركة المقاومة الفلسطينية حماس التي تمتلك أقوى جيشا في الأرض على الإطلاق كما وصفها خبراء عسكريون في الولايات المتحدة الأمريكية تخشاها إسرائيل، فإن الدور القادم على الجيش المصري إن لم يتنبه للفخ الذي تقوم به إسرائيل حاليا.
ستعمل إسرائيل على إيهام “داعش” أن مصر وقفت إلى جانب إسرائيل، في حربها ضد فلسطين، وهو ما بات جليا من خلال الإعلام الإسرائيلي الذي يتحدث عن أن حكومته نجحت في الحرب بأن تجعل مصر في صفها ضد حماس، والأمر برمته له أبعاد خطيرة على الأمن القومي المصري والعربي، ويجب على المصريين العلم أن التصريحات الإسرائيلية فخا من قبل الكيان الصهيوني، وبالتالي فإن “داعش” قد تتمدد من سوريا والعراق ولبنان ومن ثم ليبيا إلى مصر، لتجعل المنطقة العربية كلها تعيش حربا أهلية واستنزاف، وهو ما تسعى إليه إسرائيل لتحقيق أهدافها في التوسع من النيل إلى الفرات، وتعلن عن الدولة الكبرى والعظمى في المنطقة.
———-
الموضوع نشر في شبكة الإعلام العربية «محيط» بتاريخ 12 أغسطس 2014 مع بداية تشكيل التحالف الدولي لمحارب داعش
منقول بتصرف من الكاتب












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-08-02, 03:05 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,653 [+]
معدل التقييم: 19
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: داعش صناعة أمريكية صهيونية

داعش .. صناعة أمريكية .. تقاتل العرب ولا تقاتل العدو الصهيوني


  • 08 أغسطس 2014 ,09:26 مساءً

بقلم | جمال أيوب
فجّرت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون في كتاب لها أطلقت عليه إسم خيارات صعبة مفاجأة من الطراز الثقيل ، عندما إعترفت بأن الإدارة الأميركية قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش) لتقسيم منطقة الشرق الأوسط وتم الإتفاق على إعلان الدولة الإسلامیة ، وکنا ننتظر الإعلان لکي نعترف نحن وأوروبا بها فورا ، وتابعت تقول کنت قد زرت 112 دولة فى العالم و تم الإتفاق مع بعض الأصدقاء بالإعتراف بـالدولة الإسلامیة حال إعلانها فورا ، وتابعت تقول إن مصر هي قلب العالم العربي والإسلامي ومن خلال سیطرتنا علیها وتقسيمها من خلال الإخوان المسلمين وعن طریق ما یسمى بـالدولة الإسلامیة ، کان بعد ذلك التوجه لدول الخلیح وکانت أول دولة مهیأة الکویت عن طریق أعواننا من الإخوان ، فالسعودیة ثم الإمارات والبحرین وعمان وبعد ذلك یعاد تقسیم المنطقة العربیة بالکامل بما تشمله بقیة الدول العربیة ودول المغرب العربي وتصبح السیطرة لنا بالکامل خاصة على منابع النفط ، والمنافذ البحریة وإذا کان هناك بعض الإختلاف بینهم فالوضع یتغیر .
داعش و العدو الصهيوني قتلوا الأنبياء مرتين ما الذي يختلف فيه نابشي و مفجري قبور الأنبياء عن قتلتهم ؟ سؤال يباغت كل من يشاهد تسجيلات الفيديو التي تبثها داعش مهللة و مكبرة بتفجير المساجد و مقامات الأنبياء في العراق الأمر الذي يذكر بما فعله اليهود بالأنبياء ، من هذا المنطلق يمكن لنا أن نكتشف التنسيق العالي بين قيادات داعش و الموساد الصهيوني وهو الأمر الذي قد يهيئ الجو العام في فلسطين المحتلة لتقوم سلطات الإحتلال بتدمير المسجد الأقصى ، والتي ستسند حينها إلى أن المسلمين أنفسهم هدموا مساجد ، ونحن نهدمها لنبني هيكل سليمان المزعوم.

ممارسات داعش في طرد المسيحيين و قتل الأقليات الأخرى تسمح الصهيونية بتصوير عدوانها على غزة على إنها حرب دينية مقدسة ، خصوصاً و إن رئيس الوزراء الصهيوني قال إن المقاومة الفلسطينية بإعتبارها من تضرب الكيان الصهيوني من وجهة النظر الصهيونية تشبه القاعدة و بوكو حرام ، أي أنهم مسلمين يقتلون المسيحيين و اليهود وبهذا يأجج الجبهة الداخلية الصهيونية ضد غزة و لصالح كسب الدعم الشعبي لـعدوان العدوعلى غزة ، و بنفس الوقت نرى أن داعش تخدم أهداف القيادات الكردية في شمال العراق بتحويلهم إلى أقلية مضطهدة ما يبرر أن تتقدم هذه القيادات بتقديم مقترح الإنفصال و إقامة استفتاء حول تقرير المصير ، مصلحة الأكراد في شمال العراق و سواها من المناطق التي يتواجد بها أكراد ذوي نية إنفصالية ، تلتقي و مصالح العدو الصهيوني أيضاً فتصبح في المنطقة أكثر من دويلة مؤسسة على أساس عرقي أو ديني و يخرج الكيان الصهيوني من دائرة الدولة \\" النشاز\\" في المنطقة بكونها دولة مبنية على أساس التفرقة العنصرية ذات الأساس الديني .
داعش في سوريا تقاتل الجيش العربي السوري وتحاول إستنزاف قوته ، وهذا يحقق خدمة للعدو من خلال تصفية عدو هو الأخطر في عيون العدو الصهيوني لكونه يقاتل بصمت من خلال دعمه للمقاومة اللبنانية و الفلسطينية ، ومن خلال إلتزام دمشق بالمقاومة منهجاً ومحوراً تتمسك به و داعش هنا يقدم الخدمة الجلل لكنه يفشل ، وهذا ما يثبت تحوله إلى الأكاذيب الإعلامية خصوصاً فيما يخص المنطقة الشرقية من سوريا في الرقة و الحسكة.

داعش تمارس في سوريا و العراق ذات الممارسات الصهيونية القديمة و الحديثة ، انتهاك محرمات و المقدسات وحتى الصلب الذي مارسه اليهود بحق من ظنوه المسيح مارسته ، وتجاوزت على حدود الله فنحرت و قطعت الأيدي والرؤوس والإعدام الجماعي وهتك العرض وبيع النساء ، وهجرت و هدمت المساجد و الكنائس و من ثم نبشت و فجرت قبور الأنبياء ! فعن أي خلافة إسلامية يتكلم أبو بكر البغدادي الذي تشير معلومات صحفية إلى أنه تدرب على يد الموساد الصهيوني بعد عقد صفقة معه يطلق بها صراحه من غوانتانامو، وإرساله إلى المنطقة لـيعيث بها فساد مع زمرة من الإرهابيين ؟ .

أعلن تنظيم داعش في تغريدة ، أنه لن يقاتل الكيان الصهيوني أو الشعب اليهودي ، معللا ذلك بأن الله لم يأمرهم بذلك في القرآن الكريم ، وقال التنظيم ردا على تساؤلات بعض المغردين عن عدم قيام التنظيم بمقاتلة العدو الصهيوني وإنما يقاتل العراقيين والسوريين ، الجواب الأكبر في القرآن الكريم حين يتكلم الله تعالى عن العدو القريب وهم المنافقون في أغلب آيات القران الكريم لأنهم أشد خطرا من الكافرين الأصليين، والجواب عند أبي بكر الصديق حين قدم قتال المرتدين على فتح القدس التي فتحها بعده عمر بن الخطاب ، وأضاف التنظيم الارهابي والجواب عند صلاح الدين الأيوبي ونورالدين زنكي حين قاتلا الشيعة في مصر والشام قبل القدس وقد خاضا أكثر من 50 معركة قبل أن يصل صلاح الدين إلى القدس ، وقد قيل لصلاح الدين الأيوبي تقاتل الشيعة \\"الرافضة\\"، الدولة العبيدية في مصر، وتترك الروم الصليبيين يحتلون القدس ؟!.. فأجاب لا أقاتل الصليبيين وظهري مكشوف للشيعة ، وقال داعش لن تتحرر القدس حتى نتخلص من هؤلاء الأصنام أمثال آل النفطوية وكل هذه العوائل والبيادق التي عينها الإستعمار والتي تتحكم في مصير العالم الإسلامي












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-08-02, 03:10 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,653 [+]
معدل التقييم: 19
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: داعش صناعة أمريكية صهيونية



هل عندك شك أن داعش صنيعة أمريكية؟ لو سألت هذا السؤال لعربي في بغداد أو دمشق أو القاهرة أو غيرها من العواصم العربية، فسيأتيك الرد في غالبية الحالات بالنفي. معظم العرب يرون داعش كياناً غريباً دخل بيئتهم على حين غرة، لينفذ مهمات قد يبدو بعضها واضحاً، وبعضها الآخر مجهولاً ستبيّنه الأيام المقبلة.
وقد رصدت صحيفة نيويورك تايمز انتشار هذه القناعة في صفوف العراقيين، في مقال لها نشرته بعنوان "في العراق الشكوك عميقة في أن داعش هي فعلاً صنيعة السي آي إيه". في هذا المقال يورد المحرر ديفيد كيركباتريك، وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط، كيف لاحظ ترسخ هذه القناعة لدى العراقيين، بدءاً من المواطن العادي وصولاً إلى مستويات عليا في الحكومة العراقية. وهذا المقال عيّنة لما يمكن أن نسمعه من تفسيرات لظهور داعش عند بقية العرب.
وإذا ما نحّينا جانباً الميل العربي الدائم لنظرية المؤامرة في تفسير وتبسيط ما يحدث في عالمنا العربي من أزمات وحروب، فإننا لا نزال نواجه أسئلة محيرة تحتاج إلى إجابة. فهذا التفجر للبركان الداعشي في منطقتنا عسكرياً وأيديولوجياً، وقد وصلت حممه القاتلة إلى قلب أوروبا، لا يزال يحتاج لتفسير أبعد من كونه مجرد هوس ديني طائفي استثمر ظروف الحرب في العراق وسوريا.
إن متابعة هادئة لجذور هذا التنظيم قد توصلنا إلى صورة أوضح وأدق من أي تبسيط مخل بالحقيقة. فالجهاد الإسلامي كفعل منظم وواجب ديني، تجمد منذ قرون بحكم عوامل عدة، منها نشوء دول عربية على أساس قومي وطني. ولهذا لم يعلُ صوت الإسلام السياسي إلا بعد نكسة حزيران 1967. ومن ثم اكتسب المد الديني زخماً أقوى بعد ثورة الخميني في إيران، وإرساء أول نموذج ثوري إسلامي في العالم الإسلامي وعلى حدود العالم العربي. أما التكريس الحقيقي لفكرة الجهاد، فقد جاء على يد الأمريكيين الذين وجدوا في الدين حليفاً طبيعياً ضد الاتحاد السوفياتي الكافر الذي غزا أفغانستان.
من هنا بدأ الحشد الديني برعاية دول إقليمية صورت القتال في أفغانستان على أنه غزوة مباركة، جعلت الشباب المسلم يشعر وكأنه ذاهب ليقاتل في غزوة بدر الكبرى. إلا أن المشكلة أن هذه الغزوة كانت تحت راية السي آي إيه، وبتمويل من أثرياء عرب وحكومات خليجية، ظنت حينذاك أنها تدفع خطر الشيوعية عن المنطقة. وفات الجميع أنه يمكن لقعقعة السلاح أن تهدأ، ولكن نار الجهاد المقدس التي أوقدتها فتاوى وعاظ السلاطين، قد تتحول إلى لهب حارق يبحث عن عدو جديد لله ورسوله ليحاربه، وبالفعل وجد ضالته في الغرب المشرك بعد أن سقط الاتحاد السوفياتي الكافر. وهكذا ظهرت القاعدة بقيادة حليف أمريكا السابق أسامة بن لادن. انقلبت الموازين وأصبح حليف الأمس عدو اليوم.












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-08-02, 03:12 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,653 [+]
معدل التقييم: 19
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: داعش صناعة أمريكية صهيونية












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-08-02, 03:16 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,653 [+]
معدل التقييم: 19
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: داعش صناعة أمريكية صهيونية

وثائق جديدة تثبت تورط أمريكا بتشكيل تنظيم "داعش" الإرهابي

الخميس 10 رمضان 1437







هيلاري كلينتون كانت تعلم بمخطط واشنطن لتشكيل "داعش" الإرهابي

مواضيع ذات صلة

"ويكيليكس دولة البغدادي"(1) _ أسرار وحقائق تطرح الكثير من التساؤلات الخطيرة ؟؟

تحقيق حول سجن بوکا السري (2) _ دور أمريكا: صناعة مباشرة، صمت يضمر قبولا أم متابعة من وراء الستار؟؟

نشأة وإنهیار "داعش"



الوقت - نشرت مجلة "بريت بارت" وثائق جديدة تثبت تورط الإدارة الأمريكية بتشكل تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأكدت المجلة إن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والمرشحة الديمقراطية للإنتخابات الرئاسية القادمة "هيلاري كلينتون" كانت تعلم بدعم إدارة الرئيس باراك أوباما لنشاطات تنظيم "القاعدة" في العراق الذي إنبثق عنه فيما بعد تنظيم "داعش" الإرهابي، مشيرة إلى أن كلينتون تلقت خلال فترة توليها حقيبة الخارجية العديد من التقارير الرسمية الأمريكية التي تتحدث عن هذا الموضوع. وأوضحت المجلة بأن هذه التقارير تتطرق كذلك إلى نشاطات الإرهابي المدعو "محمد العدناني" الناطق بإسم "داعش".
وطبقاً لهذه الوثائق تقوم العديد من البلدان الغربية ودول في مجلس التعاون بدعم الجماعات الإرهابية ومن بينها "داعش" بهدف إسقاط نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد.
وتجدر الإشارة في هذا المجال إلى أن إحدى الوثائق السرية التي تم الكشف عنها في آب / أغسطس عام 2012 قد أكدت بأن المسؤولين الأمريكيين ومن بينهم مسؤولون في وزارة الخارجية كانوا على علم تام بدعم إدارة أوباما لـ"داعش" وعدد آخر من الجماعات الإرهابية.
وذكر "کریستوفر فارل" عضو مجلس الرقابة القضائية الأمريكية بأن هذه الوثائق قد تم العثور عليها ضمن تقاير قسم المعلومات الجاسوسية (IAR) التابع لوكالة الإستخبارات العسكرية الأمريكية (DIA).
وأشارت الوثائق كذلك إلى أن تنظيم "القاعدة فرع العراق" الذي كان يحظى بدعم العديد من الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا إلتحق بصفوف المعارضة السورية المسلحة تحت عنوان "جیش *النصرة" التابع لـما يسمى "جبهة النصرة" التي تتلقى الدعم أيضاً من دول إقليمية في مقدمتها السعودية وقطر وتركيا.
وألمحت الوثائق إلى أن الجماعات المسلحة المدعومة من قبل أمريكا وحلفائها الغربيين والإقليميين تستقطب العناصر السلفية والتكفيرية المتطرفة من دول متعددة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومناطق أخرى من العالم.
وتحدثت هذه الوثائق عمّا يسمى "دولة الخلافة الاسلامية" التي تسعى داعش لتشكيلها في العراق وسوريا ودول أخرى في المنطقة، وتهيئة الأرضية لعودة تنظيم القاعدة مرة أخرى إلى العراق خصوصاً في المناطق الغربية والشمالية الغربية من هذا البلد وتحديداً في محافظة الموصل ومدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار.
وتساءلت صحيفة "بريت بارت" الأمريكية عن المعلومات التي تمتلكها أجهزة الإستخبارات الأجنبية عن العمليات الإرهابية لتنظيم "داعش" والتي تصر على إخفائها عن الدول الأخرى، خصوصاً التي هي في الواقع بالخطوط الأمامية في الحرب ضد "داعش" وباقي الجماعات الإرهابية.
وفي وقت سابق كشفت وثائق مسربة نشرها موقع "AWD NEWS" الإخباري عن تورط الرئيس الأمريكي وبعض حلفائه في الشرق الأوسط بتأسيس عصابات داعش الإجرامية.
وأشارت الوثائق إلى أن جهاز المخابرات الأمريكي الـ "سي آي إيه" وحلفاءه في المنطقة قاموا بتدريب عناصر "داعش" في معسكرات المخابرات المركزية الأمريكية في الأردن منذ العام 2012، الأمر الذي سهّل إنتقال العصابات الإرهابية إلى الأراضي السورية في حزيران / يونيو 2014.
وتضمنت هذه الوثائق أيضاً أول إثبات رسمي على علم إدارة أوباما المسبق بعمليات شحن أسلحة من مدينة بنغازي الليبية إلى الجماعات الإرهابية في سوريا بما فيها "داعش" و"جبهة النصرة".
وتجدر الإشارة إلى أن زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي المدعو "أبو بكر البغدادي" كان معتقلاً في سجن "بوكا" لدى الجيش الأمريكي أثناء غزوه للعراق قبل أن يطلق سراحه في کانون الأول/ديسمبر عام 2004. وكانت معاملة الأمريكيين للبغدادي داخل المعتقل تتسم بطابع خاص ومختلفة جداً عن معاملتهم لأغلب السجناء وفق تقریر نشرته صحيفة "الغاردیان البريطانية" عرضت فيه إفادات أحد مسؤولي "داعش" يدعى "أبو أحمد" بهذا الخصوص.
وكانت هيلاري كلينتون قد إعترفت في كتاب لها أطلقت عليه إسم "خيارات صعبة" بأن الإدارة الأمريكية قامت بتأسيس تنظيم "داعش" لتقسيم منطقة الشرق الأوسط. وأشارت إلى أنه تم الإتفاق مع عدد من الدول الأوروبية على إعلان ما يسمى "الدولة الإسلامیة" یوم 2013/7/5 أي قبل إحتلال هذا التنظيم لمدينة الموصل العراقية قبل نحو عام












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-08-02, 03:18 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,653 [+]
معدل التقييم: 19
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: داعش صناعة أمريكية صهيونية












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هاااام صحيفة أمريكية : السيسي يهودى نسر الخليج الاخبار العامة 0 2015-06-11 11:23 AM
مئات الجرحى في مجزرة صهيونية مروعة بحي الشجاعية بغزة الحياة أمل الاخبار العامة 2 2014-07-20 08:10 PM
صناعة فلوجية مخاوي الذيب احمد الاخبار العامة 3 2014-05-12 01:07 PM
صناعة أهل الميت الطعام من البدع الحياة أمل فتاوى برنامج الجواب الكافي 2 2013-09-20 01:07 AM
صناعة الاسلحة من قبل ابطال الجيش الحر العراقي أخبار الثورة السورية 3 2013-03-05 05:06 AM


الساعة الآن 02:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.