العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الملتقيات الدعوية والإسلامية > مواسم الطاعات

مواسم الطاعات مواسم الخيرات في السنة لا تنقضِ، يخرج المؤمن من عبادة ليستقبل أخرى



 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 2020-07-28, 01:27 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 29,538 [+]
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2725
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : مواسم الطاعات
Lightbulb الصدقة تجلب البركة والزيادة من الله تعالى

بعض الأزمنة ثمينة وغالية وهي هبة من الله لعباده الصالحين؛ ليتزودوا، وليثقلوا موازينهم بأعمال تتضاعف لشرف الزمان.
من العبادات التي يشرع الإكثار منها في هذه الأيام (الصدقة).
من أبواب الخير العظيمة التي يتقرب بها العبد لربه في هذه الأيام الفاضلة (عشر ذي الحجة) هي الصدقة، قال سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ}. [سورة البقرة: 267].

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
(قَالَ رَجُلٌ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللَّهِ أيُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ؟ قَالَ: أنْ تَصَدَّقَ وأَنْتَ صَحِيحٌ حَرِيصٌ، تَأْمُلُ الغِنَى، وتَخْشَى الفَقْرَ، ولَا تُمْهِلْ حتَّى إذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ، قُلْتَ لِفُلَانٍ كَذَا، ولِفُلَانٍ كَذَا، وقدْ كانَ لِفُلَانٍ). رواه البخاري واللفظ له، ومسلم.

تصحيح مفهوم خاطئ حول الصدقة

والصَّدقةَ من أسبابِ دُخولِ الجنَّة والعِتقِ مِنَ النَّارِ:
فعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالت: (جاءَتني مسكينةٌ تحمِلُ ابنتينِ لها، فأطعَمتُها ثلاثَ تَمراتٍ، فأعطتْ كلَّ واحدةٍ منهما تمرةً، ورَفَعَت إلى فِيها تمرةً؛ لِتأكُلَها، فاستطعَمَتْها ابنتاها، فشقَّتِ التَّمرةَ التي كانَت تريدُ أن تأكُلَها بينهما، فأعجَبَني شأنُها، فذكرتُ الذي صنَعَتْ لرسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: إنَّ اللهَ قد أوجَبَ لها بها الجنَّةَ، أو أعتَقَها بها مِنَ النَّارِ). صحيح مسلم.

والصَّدقةَ تَجلِبُ البَرَكة والزِّيادةَ والخَلَفَ مِنَ الله تعالى
1- قال اللهُ تعالى: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}. [سبأ: 39].
2- وعن أبي هُرَيرَة رَضِيَ اللهُ عنه، أن رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (ما نقَصَتْ صدقةٌ مِن مالٍ، وما زاد اللهُ عبدًا بعفوٍ إلَّا عزًّا، وما تواضَعَ أحدٌ للهِ إلَّا رَفَعَه). أخرجه مسلم (٢٥٨٨).
3- وعن أبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: (مَن تصدَّق بعَدلِ تَمرةٍ، مِن كسْب طيِّبٍ -ولا يَقبَلُ اللهُ إلَّا الطيِّبَ- فإنَّ اللهَ يتقبَّلها بِيَمينِه، ثم يُرَبِّيها لصاحِبِها كما يُرَبِّي أحَدُكُم فَلُوَّه، حتى تكونَ مِثلَ الجَبَلِ). رواه البخاري واللفظ له، ومسلم.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من مواسم الطاعات











عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أبواب, البخاري, الخير, العبادات, العبد, مسلم, هريرة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث عظيم جعل الامام الالباني رحمه الله تعالى يسجد لله تعالى شكرا لما تيقن بصحته المراسل الحديث وعلومه 3 2017-03-18 02:02 PM
المشقة تجلب التيسير الفهداوي المنتدى الاسلامي العام 3 2015-10-16 08:45 AM
السنة في الوضوء التثليث والزيادة على الثلاث تعد وظلم الحياة أمل مواسم الطاعات 4 2015-03-23 04:15 PM
آيات تجلب السكينة الأمل صوتيات و مرئيات اسلامية 5 2014-08-30 10:41 PM
الصدقة جند من الجنود لابن القيم رحمه الله ابو الزبير الموصلي المنتدى الاسلامي العام 2 2014-07-04 02:27 AM


الساعة الآن 12:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.