العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الملتقيات الدعوية والإسلامية > منتدى الحوارات العقائدية

منتدى الحوارات العقائدية الحوارات والمناقشات بين اهل السنة و الفرق المخالفة , شبهات , ردود , روايات تاريخية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-07-26, 08:30 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مسلم9
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2019
العضوية: 4286
العمر: 27
المشاركات: 544 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 47
نقاط التقييم: 50
مسلم9 will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
مسلم9 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي بحث عن إنفراد فرقة الشيعة الامامية في التفل و البصق في وجوه بعضهم قبل ظهور مهديهم



هذا الموضوع من ثلاثة أقسام (كل قسم في مشاركة) - ومن المصادر الأصلية لكل خبر

1- علي الكوراني وكتابه "أسئلة مهدوية" ومـلاحـظـة عن كتاب "عقد الدرر_يوسف السلمي"
2- مصادر الشيعة الإمامية. (وما قاله المحقق الدكتور عبد الله فياض طاهر)
3- مصادر أهل السنة.

______________


كتاب أسئلة مهدوية لعلي الكوراني جمع وإعداد حسين عبيد القريشي

من مقدمة المعد والجامع حسين عبيد القريشي :
(ولا يخفى على الجميع أن سماحة الأستاذ حفظه الله تعالى له الباع الطويل في هذا المجال منذ سنين. لما عُرف عنه أنه يختار الروايات الصحيحة الواردة عن أهل البيت).

الكوراني : نعم ورد ذلك في روايات أهل البيت (ع) ومن علامات الظهور القريبة "اختلاف الشيعة". وقد وردت فيه أحاديث كثيرة:
فعن عميرة بنت نفيل قالت: سمعتُ الحسين بن علي (ع) يقول: (لا يكون الأمر الذي يُنتظر حتى يبرأ بعضكم من بعض ويتفل بعضكم في وجوه بعض فيشهد بعضكم على بعض بالكفر، ويلعن بعضكم بعضاً! فقلت له ما في ذلك الزمان من خير، فقال الحسين (ع): الخير كلُّه في ذلك الزمان يقوم قائمنا، ويدفع ذلك كله).
(المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي (ع) ٤٣٧ عن إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٦، والبحار: ٥٢ / ٢١١).
وهذه سنّة الله عز وجل في غربلة الشيعة والمسلمين واختلافهم طبيعي فحتى داخل البيت الواحد تجد آراء مختلفة، والشيعة بفضل الله عز وجل شعوب واسعة في العالم، وطبيعي أن يكون بينهم اختلاف، لكن هذا الاختلاف يشتدُّ قرب ظهور الإمام (ع).
والرواية المعروفة في ذلك عن أمير المؤمنين (ع) قال: كيف بكم اذا اختلفتم وشبك أصابعه هكذا، حتى يكفر بعضهم بعضاً ويتفل بعضهم في وجه بعض، وقال له أحدهم لا خير في ذلك الزمان يا أمير المؤمنين قال: الخير كله في ذلك الزمان، بمعنى يظهر المهدي سلام الله عليه فيرفع ذلك كله، وكذلك الحديث الآخر بقيتم بلا إمام هدى عن عباية الأسدي عن أمير المؤمنين (ع) يقول: كيف أنتم إذا ولا علم يرى، يبرأ بعضكم من بعض.
(غيبة الطوسي ٢٠٧، . وعنه إثبات الهداة: ٣/ ٥١٠، والبحار: ٥/ ١١١، ومثله الخرائج: ٣/ ١١٥٣، وعقد الدرر / ٦٣، ومنتخب الأنوار / ٣٠)
وعن ابن أبي نصر قال: قال أبو الحسن (ع): والله لا يكون الذي تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا وتمحصوا حتى لا يبقى منكم إلا الأندر ثم تلا: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا وَلا مِنْ دُونِ اللهِ رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً).
(غيبة الطوسي / ٢٠٤ وعنه إثبات الهداة: ٣/ ٥١٠، والبحار:٥٢ /١١٣. المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي(ع) ٤٣٥).
وعندنا نصٌ ملفتٌ أيضاً أن الإمام المهدي سلام الله عليه يبدأ بإصلاح الوضع الداخلي للشيعة، ويبدأ بكذّابي الشيعة فيقتل ٧٠ من كذابي الشيعة يعني يعرف مركز الفساد والفتنة.
(المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي(ع) ٥٨١ عن إثبات الهداة:٣/٧٣٠).
وهذه الاختلافات عادة هي مختلطة العقائدية منها بالسياسية، وأصلها بغياً بينهم. وهذه ظاهرة عامة في الأمم بعد الرسل يختلفون بغياً بينهم يعني يتسلّط بعضهم على بعض، وطبيعي أن يكون داخل الشيعة صراع سياسي ومنه ما هو مُقنَّع بثوب عقائدي. وكـذّابـو الشيعة: هم الذين يثيرون الفتنة في داخلهم، وهم أشخاص عندهم انحرافات عقائدية أو عندهم خطط سياسية للفتنة والتحزبات، هؤلاء أسمهم شيعة ولكن مفتنون، إما لحسابهم او لحساب فئات خارجية. المهم هم سبب الفتنة، لو زال هؤلاء لزالت الفتنة. من الأمور التي نعرف بها سبب الفتنة أن نتتبع الشائعة أو المقولة من أين سمعتها؟ يقول: من فلان. فلو أن احداً تتبع وسأل فلان من أين سمعت؟ يقول: من فلان. وتذهب إلى فلان من أين سمعت؟ يقول من فلان.. إلى أن تصل إلى مصدر هذه المقولة الكاذبة الشائعة المفتنة التي اخترعها، هذا هو منبع الفتنة.
هؤلاء الكذّابون في الشيعة منهم كذّابون يقلبون في العقائد ويحرّفون الاسلام ومذهب أهل البيت (ع)، ومنهم أصحاب أهواء سياسية أو أغراض دنيوية.



ذكر الكوراني كتاب "عقد الدرر_ يوسف السلمي"



وقد بحثت في كتاب "عقد الدرر_السلمي" ولم أجد إلا هذه الرواية وقبل أن أنقل الرواية، يقول مهيب البوريني محقق كتاب "عقد الدرر" المقدمة صفحة 36 :

(ذكر المؤلف -السلمي في عقد الدرر- مصادر شتى وعزى إليها وأغلبها ومعظمها من كتب أهل السنة، وفي بعضها كأنها كتب شيعية لذلك أغفل العزو إليها).


وفي صفحة 133 - وعن أبي عبد الله الحسين بن علي قال : (لا يكون الأمر الذي ينتظرونه –يعني ظهور المهدي– حتى يتبرأ بعضكم من بعض ويشهد بعضكم على بعض بالكفر ويلعن بعضكم بعضاً. فقلت مافي ذلك الزمان من خير ؟ فقال (عليه السلام) الخير كله في ذلك الزمان يخرج المهدي فيرفع ذلك كله [5]).
[5] لم أجد من أخرجه : (المُحقق).




الرواية ذكرها التسخيري في الحكومة العالمية للمهدي صفحة 175 :

قال الإمام الحسيــن بن علــي (عليهما السلام) : لا يكون الأمر الذي تنتظرونه حتّى يبرأ بعضكم من بعض فقال اله الراوي : ما في ذلك الزمان من خير؟ فقال الحسين (عليه السلام) : الخير كلّه في ذلك الزمان يقوم قائمنا ويدفع ذلك كله. ومصدرها عن الغيبة للنعماني و الغيبة للطوسي



أقــول : إن كثيراً من الشيعة المتأخرين يحيلون ويعزون الرواية لكتاب "عقد الدرر_السلمي" مثل كتاب بشارة الاسلام للكاظمي (ت 1336 هـ) صفحة 121

بينما الرواية في كتب شيوخهم المتقدمين الشيعة ومنهم أخذها صاحب "عقد الدرر"

والغريب أن الروايات الشيعية لم يذكر المؤلف السلمي من أخرجها و مصادرها وسندها !!

بل أهملها كما قال المحقق في المقدمة ، وكل هذه الرويات ذكرها الشيعة المتأخرين في كتبهم وقالوا بأن مصدرها "عقد الدرر_السلمي" بينما "عقد الدرر" يذكرها بلا مصدر ولا حتى سند وحين البحث والتأمل يظهر لك مصادر و أسانيد الروايات من كتب المتقدمين الشيعة ، مثل رواياتنا هذه وغيرها.

مثــال من نفس كتاب "عقد الدرر_السلمي" :-
قـال في "عقد الدرر" صفحة 175 :– (وعن سيف بن عميرة .... الخ). [4]
قال المحقق : منقطع وهو في كتاب "بشارة الانام" صفحة 98 من كتب الشيعة.

وفعلاً مصدر الرواية هو كتاب الإرشاد للمفيد (ت 413 هـ) ج2 صفحة 370 عن سيف بن عميرة .. الخ.




مثــال عكسي من كتاب بشارة الاسلام للكاظمي تحقيق نزار الحسن صفحة 120 :-
قال الكاظمي :- "عقد الدرر_السلمي" عــــن أبي عبد الله الحسين بن علي (ع) أنه قال : لصاحب هذه الأمر غيبتان إحدهما تطول حتى يقول بعضهم مات وبعضهم قتل وبعضهم ذهب . ولا يطلع على موضعه أحد من ولي ولا غيره إلا المولى الذي يليه [3].
[3] عقد الدرر السملي ص178 و غيبة الطوسي ص102 طبعة قم بصيرتي.

وفعلاً مصدر هذه الرواية غيبة الطوسي عن (أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق) و في النظرة المهدوية للأسعد علي قيدراة صفحة 135 عن علي بن الحسين عن بحار الأنور.





ومن الأوهام والخلط العجيب الذي وقع فيه "السلمي في عقد الدرر" أنه ينقل روايات شيعية وهو يجهل أن (أبي عبد الله) في كتب الشيعة يطلق على:

-1- الحسين بن علي بن أبي طالب (4-61 هـ). و يــطــلــق أيضـاً عـلــى -2- جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (86- 148 هـ)

فظن السلمي أن (أبي عبد الله) في كتب الشيعة هو (الحسين بن علي بن أبي طالب) وبعض المتأخرين من الشيعة يحيلون ويعزون للعقد الدرر بإسم (أبي عبد الله الحسين بن علي) !!!

بينما الرواية في كتب المتقدمين الشيعة عن (أبي عبد الله جعفر بن محمد)

ومما يؤكد ذلك هو إعتراف الشيعة بذلك :

قال الكوراني في معجم أحاديث المهدي ج3 صفحة 353 : "وقد اشتبه عليه أبو عبد الله الصادق بأبي عبد الله الحسين عليهما السلام في عدة أحاديث".
وفي نفس المصدر ج4 صفحة 37 : "وأشرنا إلى أن صاحب "عقد الدرر_السلمي" يشتبه بين أبي عبد الله الصادق (ع) وأبي عبد الله الحسين (ع)"



مثــــــــال على أوهام السلمي ومن تبعه ومن نقل عنه:


قال في "عقد الدرر_السلمي" صفحة 119 :– عن محمد بن الصامت قــال قلت لأبي عبد الله الحسين بن علي (عليهما السلام) ... الخ [3]
[3] ذُكرت هذه الأشياء أنها من علامات لظهور من كتب الشيعة. (المحقق)

أولاً: الحسين بن علي بن أبي طالب (4-61 هـ).
ثانياً: محمد بن الصامت : من أصـحــاب الـصـادق (86- 148 هـ) روى عبد الله بن جبلة عن أبيه ، عـنـه ، عـن الصادق (ع) حديث علامات الظهور في غيبة النعماني.
مستدركات علم رجال الحديث للنمازي ج7 صفحة 140 برقم [13545]
ثالثاً: مصدر الرواية هو الغيبة للنعماني صفحة 262 : (أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا مِنْ عَلَامَةٍ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ بَلَى قُلْتُ وَ مَا هِيَ قَالَ هَلَاكُ الْعَبَّاسِيِّ وَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ وَ الصَّوْتُ مِنَ السَّمَاءِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخَافُ أَنْ يَطُولَ هَذَا الْأَمْرُ فَقَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ كَنِظَامِ الْخَرَزِ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً).


مـــثــــال آخــر:

قال في "عقد الدرر_السلمي" صفحة 109 :– وعن أبي عبد الله الحسين بن علي (عليهما السلام) أنه قال : .... الخ. [1]
[1] هذا الخبر عن مهدي الشيعة. (المحقق)

أولاً: الرواية عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (86-148 هـ) ، وليست عن الحسين بن علي بن أبي طالب.
ثانياً: ومصدرها غيبة النعماني كما في تاريخ الغيبة للصدر ج3 صفحة 359 :- وأخرج النعماني في الغيبة بإسناده عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (ع) : أنه قال و قد قام القائم لأنكره الناس لأنه يرجع إليهم شابا موفقا و في غير هذه الرواية أنه قال وان من أعظم البلية أن يخرج إليهم صاحبهم شابا و هم يحسبونه شيخا كبيرا.






المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من منتدى الحوارات العقائدية











عرض البوم صور مسلم9   رد مع اقتباس
قديم 2019-07-26, 11:17 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
مسلم9
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2019
العضوية: 4286
العمر: 27
المشاركات: 544 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 47
نقاط التقييم: 50
مسلم9 will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
مسلم9 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مسلم9 المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: بحث عن إنفراد فرقة الشيعة الامامية في التفل و البصق في وجوه بعضهم قبل ظهور مهديهم





قــــال المحقق الدكتور عبد الله فياض:

روى النعماني أيضاً أن أحدهم قال سمعت علي (ع) يقـــول: (كَأَنِّي بِكُمْ تَجُولُونَ جَوَلَانَ الْإِبِلِ تَبْتَغُونَ مَرْعًى وَ لَا تَجِدُونَهَا يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ) ومن المعلوم أن الحالة التي وصفت بها لا تنطبق إلا على "الشيعة الإماميّة" وذلك لإبتلائهم بغيبة الإمام الثاني عشر. ويقصد النعماني أصحابنا "الإماميّة" بخطابه التالي دون أن يسميهم بإسمهم وذلك أن كلمة "الشيعـة" الورادة في الخطاب المذكور تنصرف إليهم . يقول النعماني : (والايقان بما ورد عن الائمة (ع) من أنه لا بد من كون هذه الغمة، ثم انكشافها عند مشيئة الله، لا عند مشيئة خلقه واقتراحهم، جعلنا الله وإياكم يا معشر الشيعة المؤمنين المتمسكين بحبله المنتمين إلى أمره، ممن ينجو من فتنة الغيبة). ومن الواضح أن أن المقصود "بالشيعة" الـواردة في النـص هم "الإماميّة" لأنهم ينفردون عن غيرهم من بين الفرق بالإبتلاء بالغيبة كما بينا سابقاً.


تاريخ الإماميّة وأسلافهم من الشيعة - (صفحة 58) - تأليف : الدكتور عبد الله فياض - الطبعة الثالثة - ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات‏ - تصدير بقلم سماحة الحجة السيد محمد باقر الصدر

ترجمة المؤلف أنظر : موقع نهج البلاغة الموسم 1995 م 1415 هـ العدد (2) بعنوان "العلامة الحسيني" من أعلام الأسرة :

عبد الله فيَّاض نجل السيد دخيل الله بن السيد طاهر أحد أشهر أساتذة التاريخ في العراق. المولود في عام (1335-1917) المتوفى (1984).
ترجم له الأميني قـال : (كتاب متتبّع فاضل مؤرخ جليل، ومؤلف مكثر، وأستاذ المعاهد العالية، ولد ودرس في النجف الأشرف ثم انتقل بحكم دراسته الى بغداد وتخرج من كلياتها، وعين أستاذاً في جامعاتها وصنف بحوثاً قيمة وتآليف علمية، تدل على فضله الوافر وعلمه الكثير وأدبه وجهاده العلمي الجم).
له الكتب المطبوعة التالية: الإجازات العلمية عند المسلمين، تاريخ البرامكة. تاريخ بلادك وأمتك، تاريخ التربية عند الشيعة الإمامية، التاريخ العربي، تدوين التاريخ عند المسلمين، الثورة العراقية الكبرى سنة 1920، الجغرافية المتوسطة، الزراعة والتجارة في العراق في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، محاضرات في تاريخ الإسلام والدولة الأموية، مرشد طالب البكالوريا الى الجغرافية المتوسطة، مشاهداتي في ايران سنة 1967، مشاهداتي في تركيا، مشكلة الأراضي في لواء المنتفك، وله (تاريخ الإمامية وأسلافهم الشيعة) قدم له الشهيد الصدر.

__________________


مصــــادر الرواية "الشيعية الامامية" الأصلية الأولية


الأول : كتاب الغيبة للنعماني : قال المحقق محمد باقر الأنصاري في مقدمة كتاب سليم بن قيس (صفحة 52) :
(77. المحدث المتبحر والعلامة البحاثة الشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب النعماني المعروف بإبن أبي زينب وهو شيخ الإجازة ومن كبراء أصحابنا المتقدمين وأعاظم مصنفي الشيعة. وكان تلميذاً للكليني وساعده في تأليف كتاب الكافي وكتبه له بخطه طيلة عشرين سنة وقد تعهد بصحة ما أورده في كـتـاب الـغـيـبـة).




كتاب الغيبة للنعماني ص 32 - 33 : أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ الْكُوفِيُّ وَهَذَا الرَّجُلُ مِمَّنْ لَا يُطْعَنُ عَلَيْهِ فِي الثِّقَةِ وَلَا فِي الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ وَالرِّجَالِ النَّاقِلِينَ لَهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُ مِنْ تَيْمِ اللَّه قَالَ حَدَّثَنِي أَخَوَايَ أَحْمَدُ وَمُحَمَّدٌ ابْنَا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) لِشِيعَتِهِ: كُونُوا فِي النَّاسِ كَالنَّحْلِ ... أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا مَا تُحِبُّونَ وَمَا تَأْمُلُونَ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ حَتَّى يَتْفُلَ بَعْضُكُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ وَحَتَّى يُسَمِّيَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَذَّابِينَ ... الخ

كتاب الغيبة للنعماني ص 162 – 163 : وَبِهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا وَقَعَتِ السَّبْطَةُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ فَيَأْرِزُ الْعِلْمُ فِيهَا كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا وَاخْتَلَفَتِ الشِّيعَةُ بَيْنَهُمْ وَسَمَّى بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَذَّابِينَ وَيَتْفُلُ بَعْضُهُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ فَقُلْتُ: مَا عِنْدَ ذَلِكَ مِنْ خَيْرٍ. قَالَ: الْخَيْرُ كُلُّهُ عِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُهُ ثَلَاثاً يُرِيدُ قُرْبَ الْفَرَجِ.


كتاب الغيبة للنعماني ص 163 : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ رِجَالِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا وَقَعَتِ الْبَطْشَةُ ، وَذَكَرَ مِثْلَهُ بِلَفْظِهِ.

كتاب الغيبة للنعماني ص 213 : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مِسْكِينٍ الرِّحَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ نُفَيْلٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (ع) يَقُولُ: لَا يَكُونُ الْأَمْرُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَهُ حَتَّى حَتَّى يَبْرَأَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ وَيَتْفُلُ بَعْضُكُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ وَ يَشْهَدَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْكُفْرِ وَيَلْعَنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَقُلْتُ لَهُ: مَا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ مِنْ خَيْرٍ. فَقَالَ الْحُسَيْنُ (ع) : الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ يَقُومُ قَائِمُنَا وَ يَدْفَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ.

كتاب الغيبة للنعماني ص 213 - 214 : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَلَوِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ قَالَ: لَا يَكُونُ ذَلِكَ الْأَمْرُ حَتَّى يَتْفُلَ بَعْضُكُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ وَحَتَّى يَلْعَنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَحَتَّى يُسَمِّيَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَذَّابِينَ.

كتاب الغيبة للنعماني ص 217 - 218 : أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هُوذَةَ بْنِ أَبِي هَرَاسَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَنَّهُ قَالَ: كُونُوا كَالنَّحْلِ فِي الطَّيْرِ ... فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَرَوْنَ مَا تُحِبُّونَ حَتَّى يَتْفُلَ بَعْضُكُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ وَحَتَّى يُسَمِّيَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَذَّابِينَ ... الخ.


كتاب الغيبة للنعماني ص 218 : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ ابْنَا الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ وَغَيْرِهِ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) ، وَذَكَرَ مِثْلَهُ.


الثاني : كتاب الكافي الكليني ج1 ص340 : وبِهذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (ع) : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا وقَعَتِ الْبَطْشَةُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ فَيَأْرِزُ لْعِلْمُ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا واخْتَلَفَتِ الشِّيعَةُ وسَمّى بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَذَّابِينَ وتَفَلَ بَعْضُهُمْ فِي وجُوهِ بَعْضٍ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا عِنْدَ ذلِكَ مِنْ خَيْرٍ. فَقَالَ لِي: الْخَيْرُ كُلُّهُ عِنْدَ ذلِكَ ثَلَاثاً.

الثالث : كتاب الغيبة الطوسي ص437 – 438: عَنْ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي عَمَّار عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ الْعَامِرِيُّ عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ نُفَيْلٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) يَقُولُ: لَا يَكُونُ الْأَمْرُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ حَتَّى يَبْرَأَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ وَيَلْعَنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَيَتْفُلُ بَعْضُكُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ وَحَتَّى يَشْهَدَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْكُفْرِ قُلْتُ: مَا فِي ذَلِكَ خَيْرٍ. فَقَالَ (ع) : الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي ذَلِكَ عِنْدَ ذَلِكَ يَقُومُ قَائِمُنَا فَيَرْفَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ.


















عرض البوم صور مسلم9   رد مع اقتباس
قديم 2019-07-26, 12:14 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
مسلم9
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2019
العضوية: 4286
العمر: 27
المشاركات: 544 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 47
نقاط التقييم: 50
مسلم9 will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
مسلم9 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مسلم9 المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: بحث عن إنفراد فرقة الشيعة الامامية في التفل و البصق في وجوه بعضهم قبل ظهور مهديهم





مصــــــادر "أهل السنة" الأصلية الأولية


الأول : كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي (صفحة 206) :
قال حدثنا ابن اليمان عن شيخ من بني فزارة عمن حدثه عن علي قال: لا يخرج المهدي حتى يبصق بعضكم في وجه بعض.

قال في كتابه الذهبي في السير : (نعيم بن حماد، صنف كتاب الفتن فأتي فيه بعجائب و المناكيـر).

كتاب الفتن لنعيم بن حماد - تحقيق مجدي منصور الشوري "دار الكتاب بيروت" صفحة 232 : (إسناده ضعيف ؛ فيه يحيى بن اليمان : ضعيف، وشيخ من بني فرزة : مجهول، وشيخه : مجهول).

الفتن لنعيم بن حماد – تحقيق عبد الله عبد الحليم محمد "دار اللؤلؤة مصر" صفحة 570 : (ضعيف موقوف ؛ فيه مُبهمان شيخ من بني فرزة الذي يروي عنه يحيى بن اليمان، وهو يحدث عن مبهم أيضاً).

الموسوعة في أحاديث المهدي الضعيفة و الموضوعة – تأليف عبد العليم البستوي صفحة 141 : (ضـعـيـف).




الثاني : السنن الواردة في الفتن وغوائلها للداني صفحة (1022-1023) "دار العاصمة" تحقيق المباركفوري :
حدثنا بن عفان حدثنا أحمد حدثنا سعيد حدثنا نصر حدثنا علي حدثنا خالد بن سلام عن يحيى بن اليمان عن المنهال بن خليفة عن مطر قال : لا يخرج السفياني حتى يكفر بالله جهاراًويبصق بعضهم في وجوه بعض.


قال القرطبي في التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة صفحة 453 : (الداني مؤلف السنن الواردة في الفتن مجلد مزج فيه الصحيح مع السقيم، ولم يفرق بين نسر وظليم وأتى بالموضوع وأعرض عما ثبت من الصحيح المسموع). قــال الحافظ أبو الخطـاب : (ونحن نرغب عن تسويد الورق بالموضوعات فيه).

قال المحقق المباركفوري صفحة 1023 : (هو مــقــطــوع من كـلام مطر الوراق، وإسناده ضعيف لأجل المنهال بن خليفة).


خالد بن سلام : (مـجـهـول).
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني ج13 صفحة 399
وقال خالد الحايك في تحقيق الأماني لمن سأل عن السفياني رواية رقم 116 عن الداني في السنن الواردة في الفتن : (خالد بن سلام أبو سلام السحليني الخثعمي : مجـهـول الـحــال).



يحيى بن اليمان : (صدوق يخطئ).


المنهال بن خليفة : (ضــعــيــف).
الضعفاء والمتروكون لإبن الجوزي ج3 صفحة141
الضعفاء والمتروكون للنسائي صفحة 98
المجروحين لإبن حبان ج3 صفحة 30
المغني في الضعفاء للذهبي ج2 صفحة 679
مختصر الكامل في الضعفاء للمقريزي صفحة 712

مطر الوراق : (صدوق كثير الخطأ).
تقريب التهذيب للعسقلاني صفحة 534

















عرض البوم صور مسلم9   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وطء الميتة في كتب الشيعة الامامية مسلم9 منتدى الحوارات العقائدية 1 2019-04-11 01:22 PM
وثنية الصور عند الشيعة الامامية مشروع عراق الفاروق مشروع عراق الفاروق 1 2018-09-06 09:44 AM
سواد وجوه الشيعة بسبب السب الفهداوي آل البيت والصحابة محبة وقرابة 2 2016-02-07 09:07 PM
الشيعة الامامية كفار احمد سعد منتدى الحوارات العقائدية 2 2014-08-15 05:47 PM


الساعة الآن 07:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.