العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الملتقيات الدعوية والإسلامية > المنتدى الاسلامي العام

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2017-04-27, 08:17 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
دكتور كامل محمد
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Oct 2016
العضوية: 3558
العمر: 66
المشاركات: 73 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 50
دكتور كامل محمد will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دكتور كامل محمد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي مناهج الوصول إلى استخراج الأحكام من القرآن ومن صحيح سنة الرسول عليه السلام مقدمات

مناهج الوصول إلى استخراج الأحكام
من القرآن ومن صحيح سنة الرسول عليه السلام
مقدمات
تأليف
دكتور كامل محمد محمد محمد عامر
إن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا فى شغل وجهاد ولم يكن يحضر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في أي وقت إلا طائفة قليلة، هذا ما لا يستطيع أحد أن ينكره وقد ذكر ذلك أبو هريرة رضى الله عنه فقال : إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهُ الْمَوْعِدُ[َفِيهِ حَذْف تَقْدِيره وَعِنْد اللَّه الْمَوْعِد وَمُرَاده أَنَّ اللَّه تَعَالَى يُحَاسِبنِي إِنْ تَعَمَّدْت كَذِبًا وَيُحَاسِب مَنْ ظَنَّ بِي ظَنَّ السُّوء] إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا أَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِلْءِ بَطْنِي وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَشْغَلُهُمْ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ وَكَانَتْ الْأَنْصَارُ يَشْغَلُهُمْ الْقِيَامُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ[البخارى كتاب الِاعْتِصَامِ بِالْكِتَابِ بَاب الْحُجَّةِ عَلَى مَنْ قَالَ إِنَّ أَحْكَامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ ظَاهِرَةً وَمَا كَانَ يَغِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ مَشَاهِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمُورِ الْإِسْلَامِ] فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسْأَلُ عن المسألة، أويأمر بالشيء أويفعل الشيء، فَيَعلمه فقط من كان حاضراً.
فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم وولي أبو بكر رضي الله عنه، تفرق الصحابة للجهاد؛ فكان أبو بكرإذا جاءته القضية ليس عنده فيها خبر، سأل من بحضرته من الصحابة عن ذلك فإن وجد عندهم حديث عن النبي عله السلام حكم به وإن لم يجد اجتهد في الحكم وليس عليه غير ذلك.
فلما ولي عمر رضي الله عنه وفتحت الأمصار، زاد تفرق الصحابة ، فكانت القضية تنزل في المدينة أو في غيرها من البلاد، فإن كان عند الصحابة الحاضرين لها في ذلك عن النبي أثر، حكم به، وإلا اجتهد أمير تلك المدينة في ذلك، وقد يكون في تلك القضية حكم عن النبي عليه السلام موجود عند صاحب آخر، في بلد آخر؛ فقد كان علم التيمم عند عمار وغيره وجهله عمر وابن مسعود فقالا: لا يتيمم الجنب ولو لم يجد الماء شهرين، وكان حكم المسح على الخفين عند عليّ وحذيفة رضي الله عنهما وغيرهم وجهلته عائشة وابن عمر وأبو هريرة وهم مدنيون،ومثل هذا كثير جداً. فمضى الصحابة على ذلك.
ثم تفقه التابعون فى كل بلد مع من كان عندهم من الصحابة، فأخذوا منهم ورووا عنهم، كاتباع أهل المدينة في الأكثر فتاوى ابن عمر، واتباع أهل الكوفة في الأكثر فتاوى ابن مسعود واتباع أهل مكة في الأكثر فتاوى ابن عباس.
ثم أتى بعد التابعين عصرالفقهاء: كأبي حنيفة، وسفيان، وابن أبي ليلى بالكوفة، وابن جريج بمكة، ومالك وابن الماجشون بالمدينة، وعثمان البتي وسوار بالبصرة، والأوزاعي بالشام، والليث بمصر، فجروا على تلك الطريقة من أخذ كل واحد منهم عن التابعين من أهل بلده فيما كان عندهم، واجتهادهم فيما لم يجدوا عندهم، وهو موجود عند غيرهم، وكل من ذُكِر مأجور على ما أصاب فيه حكم النبي أجرين ومأجور فيما خفي عنه منه أجراً واحداً.
وفي كثير من الأحيان تكون فتوى الصحابى أو التابع أو الفقيه مخالفة لحديث صحيح ويجوز أن يكون للعالم حجة في ترك العمل بهذا الحديث لم نطلع عليها سواء كانت تلك الحجة صواباً في نفس الأمر أم لا.
قال ابن تيمية رحمه الله(بتصرف كامل)(مجموع الفتاوي ج 20 ص 251): لكن نحن وإن جَوَّزْنا هذا"فلا يجوز لناأن نعدل عن قول ظهرت حجته بحديثٍ صحيحٍ إلىقول آخر قاله عالم وإن كان أعلم ؛ إذ تطرق الخطأ إلى آراء العلماء محتمل؛ والأحاديث الصحيحة لا احتمال للخطأ فيها فهى حجة الله على جميع العباد " فالغرض أن العالم في نفسه قد يكون معذوراً في تركه للحديث ونحن معذورون في تركنا لهذا الترك وقد قال سبحانه : {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ } [البقرة: 134] وقال سبحانه : {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء: 59] . وليس لأحد أن يعارض الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بقول أحد من الناس.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور دكتور كامل محمد   رد مع اقتباس
قديم 2017-04-30, 11:36 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ريهام م
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Apr 2017
العضوية: 3759
العمر: 33
المشاركات: 26 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
ريهام م will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
ريهام م غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دكتور كامل محمد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص حبي وأشواقي
سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لك

لكـ خالص احترامي












عرض البوم صور ريهام م   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منهاج الوصول إلى استخراج أحكام الشريعة من القرآن ومن صحيح سنن الرسول دكتور كامل محمد المنتدى الاسلامي العام 1 2019-02-05 12:02 PM
هل يجوز استخدام المنهج الاستقرائي فى استخراج الأحكام من القرآن وصحيح السنة؟ دكتور كامل محمد المنتدى الاسلامي العام 0 2018-03-22 10:55 PM
أخصر المختصرات فى برامج الوصول إلى استخراج الأحكام من القرآن ومن صحيح سنة الرسول عليه دكتور كامل محمد المنتدى الاسلامي العام 1 2017-08-02 08:05 PM
مناهج الوصول إلى استخراج الأحكام من القرآن ومن صحيح سنة الرسول عليه السلام مقدمات دكتور كامل محمد المنتدى الاسلامي العام 0 2017-03-26 01:08 PM
برامج الوصول إلى استخراج الأحكام من القرآن ومن صحيح السنة دكتور كامل محمد المنتدى الاسلامي العام 1 2016-10-24 11:17 PM


الساعة الآن 12:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.